ابراهيم عاملي ( موثق )

69

تفسير عاملي ( فارسي )

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 90 تا 103 ] وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُه بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَه الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّه لا إِله إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِه بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 90 ) آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ( 92 ) وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيه يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 ) وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّه فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 95 ) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ( 96 ) وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الأَلِيمَ ( 97 ) فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 98 ) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أفَأَنْتَ تُكْرِه النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 99 ) وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 100 ) قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما تُغْنِي الآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 ) فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 102 ) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ( 103 ) معنى لغات : الآن - مخفّف ءالآن است يعنى آيا اكنون ، النذر - جمع نذير بمعنى انذار و ترساندن از بدى عاقبت و بمعنى شخص ترساننده از بدى عاقبت ، رسول و فرستاده ، پيرى كه خبر مرگ را اعلام مىكند . ترجمه : و ما [ براى آسايش از آزار فرعونيان ] 89 بنى اسرائيل را از دريا گذرانديم ، فرعون و لشكريانش بخوى ستمگرى و نافرمانى آنان را دنبال كردند تا كه فرعون را آب دريا فرا گرفت گفت : پذيرفتم كه جز آن خدا بنى اسرائيل به او گرويده‌اند خدائى نيست و من از مسلمانان شدم ، 90 [ بسرزنش او گفتيم ] آيا كنون [ سر بفرمان آوردى ] با اينكه زين پيش نافرمان و بدخواه بودى ؟ 91 پس اكنون تن مرده ات ز آب برون كنيم تا براى آيندگان تو نشانه و پند باشد [ كه با چنين نيرو و خودخواهى چگونه خوار گشتى ] و گرچه بسيارى مردم از نشانه هاى قدرت و كين خواهى ما بىخبرند 92 و البتّه بنى اسرائيل را بجايگاه راستى [ و آسودگى ] جاى داديم وز آنچه خوب و پسند بود روزى ايشان كرديم پس اختلاف نداشتند [ و همگى بيك دل و يك سو بودند ] تا آنكه دانش و پيغمبرى براىشان آمد [ كه گروهى پذيرفتند و دسته اى ناپسندشان بود ] و البتّه برستاخيز پروردگار تو در ناسازگارى و اختلافشان داورى مىكند 93 پس اگر تو در اين قرآن كه بسويت فرو فرستاديم دو دل هستى از آنان بپرس كه پيش از تو كتاب آسمانى خواندند [ تا بدانى كه ] البتّه حق و درست ز سوى پروردگارت براى تو آمد پس چو ديگران بد دلى به خود راه مده 94 و نه از آنان باش كه آيات خداوندى دروغ شمردند كه تو نيز از زيانديدگان شوى 95 و البتّه آنها كه سرنوشت پروردگارت بر بيدينىشان استوار است مؤمن نميشوند 96 گرچه هر گونه آيت و نشانه ى خداوندى براىشان رسد تا آنگاه كه آزار دردناك بينند [ اظهار ايمان كنند و سودى از آن نمىبرند چه تا